TheResolution

Resolution in Arabic

حافز هذا القرار هو وجود جرائم الكراهية باسم الدين،

·        تقرر الإعلان عن هذا القرار الوثيقة، بعد أن صيغت كلماته بشكل يعبّر عما اتفق عليه شفوياً، زعماء روحيون، من مختلف الاتجاهات الدينية.

·        هذا القرار، هو خلاصة لتصريحات عامة مختلفة، صدرت عن هؤلاء الزعماء هنا وهناك، وقد قررنا وضعها في صيغة مكتوبة واضحة كي تقودنا إلى تحمّل مسؤولية ما نقول.

·        إن المجتمع الديني في العالم أجمع، لم يعد يقبل بتسييس حقوق الإنسان الممنوحة من الله والتي تتمثل أهمها في حرية الاعتقاد والعيش بسلام على هذه الأرض.

·        لذلك، فإن مساندة هذا القرار، سيعزز الاحترام والتسامح بين أتباع الديانات المختلفة وحرية الاعتقاد والتعبير، ليصل بنا إلى وضع نهاية لأعمال الانتقام والاضطهاد.

·        هذا القرار، يدعو جميع المسؤولين الدينيين والزعماء السياسيين لتحمّل مسؤولية كل كلمة من كلماتهم التي يتحدثون فيها عن رغبتهم بالعمل من أجل السلام.

·        انطلاقاً من ذلك، فإننا نعلن هنا، أن الجواب الوحيد للخلافاتالدينية، يكمن في الحوار المبني على الاحترام المتبادل بين اتباعها، وليس في اللجوء إلى العنف.

·        هذا القرار لا يسعى أن يكون قراراً سياسياً أو مسكونياً ولا يهدف لتغيير معتقدات، أو مقارنات، أو تفسيرات، كذلك فإنّ هذا القرار لا يتضمن أي توجهات عنصرية أو وطنية.

نحن  الموقعين  نقرر ما يلي:

1.        ندرك بأنّ هناك متطرفين بين أتباع كل دين من الأديان.

2.        ونقرّ بأنّ اللجوء إلى العنف لتأكيد وجهة نظر دينية أو لإجبار آخرين على اعتناقها هو أمر مرفوض بتاتاً.

3.        كممثلين عن جميعالأديانفيالعالم،مشتركينمعاًفيإنسانيةواحدةوبإيمانناالشخصيبخالقنا،     نتفق هنا على تقديس حق كل فرد في الإيمان بخالقه.

4.        لذلك فإننا نقر بوجوب احترام حقوق جميع الأفراد الممنوحة من قبل الخالق وبأنها غير قابلة للتبديل.

5.        نؤمن بأن لجميع الأفراد أو الجماعات من مختلف الديانات، الحق في أن يعرضوا بشكل سلمي على الآخرين نظرتهم الخاصة بالأمور اللاهوتية أو الإنسانية أو الحياة الآخرة.

6.        لجميع الناس من كل المؤسسات الدينية، الحق في الإعلان عن معتقداتهم وفي مناقشتها في أي مكان عام وبعيداً عن العنف.

7.        نؤمن بحق كل فرد في الإيمان بأي دين يشاء.

8.        لكل إنسان، رجلاً كان أو امرأة، حق مقدس، في اعتناق أو رفض اعتناق دين من الأديان دون التعرّض لأذىً من قبل أي جهة دينية أو سياسية.

9.        نقر بأنه لا يحق لأي جهة دينية أو سياسية أن تتدخل في الخدمات الروحية لأتباع أي دين.

10.      لكل فرد الحق في مناقشة حقائق دينه دون خوف من انتقام.

11.      لكل فرد الحق في أن يستمع إلى غيره أو أن يُسمِعَ الآخرين صوته. لكل إنسان في العالم الحق في تعلّم حقائق دينه والحصول على كتبه المقدسة.

12.      لكل إنسان بغض النظر عن انتمائه الديني أو العرقي أو الوطني، الحق في أن يعيش بسلام مع جيرانه مهما كان معتقدهم.

13.      لكل فرد من أي دين الحق في أن يستمع إلى فرد آخر.

14.      لا يحق لأحد التدخّل أو في تعطيل خدمة روحية لغيره.

15.      لكلّ ساعٍ وراء المعرفة الحق في الذهاب إلى أية خدمة دينية لإرضاء معرفته.

16.      لكل إنسان الحق في أن يُشارك الآخرين في معرفته.

17.      وبناء على ذلك، فإننا نصر على أنّ لأتباع جميع الأديان حقاً مقدساً في أن يُشركوا الآخرين في معرفتهم وأن يعيشوا بسلام مع حصيلة هذه المعرفة.

(وضعت هذه الوثيقة أصلاً باللغة الأنكليزية.)

Promoting